ميرزا حسين النوري الطبرسي

55

خاتمة المستدرك

( علي ) ( عليه السلام ) : أبوه ومحمد بن الحسن وسعد بن عبد الله والحميري جميعا ، . عنه ( 1 ) . في شرح المشيخة : هذا المدح يعني قوله : صاحب . . إلى آخره ، يكفيه مع ذكر المصنف أن كتابه معتمد الأصحاب ( 2 ) . وفي العدة للسيد الكاظمي ( رحمه الله ) بعده الممدوح بهذا القول ( 3 ) . وظاهرهما عدم معروفية أحمد إلا بهذا المدح الذي ذكره الصدوق في أول السند وآخره ، وهو كذلك ، فإنه غير مذكور فيما عثرنا عليه من الكتب في هذا الفن ، واعترف به الفاضل المولى مراد في شرح الفقيه ، ولكن كان على هؤلاء التفحص عن حاله ، وكشف المراد عن لفظ الصاحب ، فإنه ليس المراد منه هنا مجرد الصحابة التي بها يدخل في أصحابه ( عليه السلام ) المشاركين له فيها ، فما الداعي إلى الإشارة إليها في أول كلامه وآخره ، واختصاصه بها ، بل الذي ظهر لنا أنه كان القيم على أموره ( عليه السلام ) الكاشف عما فوق العدالة . فروى الثقة الثبت علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية ، عن الحميري ، عن أحمد بن إسحاق ، قال : دخلت على أبي محمد ( عليه السلام ) فقال لي : يا أحمد ، ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب ؟ قلت : يا سيدي ، لما ورد الكتاب بخبر سيدنا ومولده ، لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق ، فقال : أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة الله .

--> ( 1 ) الفقيه 4 : 119 ، من المشيخة ، وما بين المعقوفين منه . ( 2 ) روضة المتقين 14 : 47 . ( 3 ) العدة للكاظمي 2 : 93 .